السيد علي الحسيني الميلاني

168

نفحات الأزهار

روي عن علي . . . " الحديث ، وقد تقدم ، ثم قال بعده : " وعن النبي صلى الله عليه وسلم : حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي وآذاني في عترتي ، ومن اصطنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب ولم يجازه عليها فأنا أجازيه عليها غدا إذا لقيني يوم القيامة . وروي : إن الأنصار قالوا : فعلنا وفعلنا . . . " الحديث ، وقد تقدم . قال : " وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من مات على حب آل محمد مات شهيدا ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفورا له ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات تائبا ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمنا مستكمل الإيمان ، ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر ونكير ، ألا ومن مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها ، ألا ومن مات على حب آل محمد فتح له في قبره بابان إلى الجنة ، ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة ، ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة " ( 1 ) . * والرازي حيث قال : " روى الكلبي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة ، كانت تعروه نوائب وحقوق ، وليس في يده سعة ، فقال الأنصار : إن هذا الرجل قد هداكم الله على يده وهو ابن أختكم وجاركم في بلدكم ، فاجمعوا له طائفة من أموالكم ، ففعلوا ، ثم أتوه به فرده عليهم ، فنزل قوله تعالى : * ( قل لا أسألكم عليه أجرا ) * أي على الإيمان إلا أن تودوا أقاربي ، فحثهم على مودة أقاربه " . ثم إنه أورد الرواية عن الزمخشري قائلا ، " نقل صاحب الكشاف عن

--> ( 1 ) الكشاف في تفسير القرآن 4 / 220 - 221 .